الرأي والتحليل

عبدالسلام العقاب يكتب: في بريد وزارة التربية بولاية الجزيرة

تمتد المعاناة التي تصدم المواطن اين طلب الخدمة رغم ان المواطنين قد استبشروا خيرا ان عهدا جديد قد بدأ بعد زوال الجنجويد
ابناؤنا الطلاب الذين علي وشك أداء امتحانات الشهاة السودانية مطلوبأ منهم استخراج شهادة الاساس وهو امر معمول به كجزء من اجراءات الامتحانات و لا غرابة في ذلك إذ يدلل هذا الإجراء علي ان الطالب أكمل دراسته الاساسية.
إلا ان وزارة التربية تتباطأ بل يستمتع بعض موظفيها بالمعاناة التي يلاقيها طالبو الخدمة
و ليس من رأي كمن سمع
ساقتني قدماي الي مكتب استخراج الشهادات التابع لوزارة التربية بولاية الجزيرة في ود مدني
وصلت حاضرة الولاية و عند توجهي الي المكتب علمت انه قد اغلق نوافذ الخدمة عند الثالثة عصرا
أضطررت للمبيت في محاولة الوصول باكرا الي نافذة الخدمة
وجدت بعضا من طالبي الخدمة و قد سبقوني الي هناك منذ السادسة صباحا
كل هذا امر طبيعي
فمن بين طالبي الخدمة نظاميون و رجال و نساء حضر بعضهم بعد السادسة صباحا تعرفت علي بعض طالبي الخدمة منهم من جاء من ام القري و بعضهم من أقاصي محلية الكاملين و هكذا هم
ولكن و آه من لكن
و لكن للأسف لم تفتح النافذة إلا عند الثامنة و النصف ليقتطع الجميع وقتا غاليا أضاعوه امام نافذة الخدمة
انتظم الجميع مصطفون بعد تسجيل اسماءهم في قائمة طويلة و لقد إلتزموا بأسبقية التسجيل
بدأ الموظف متنمرا يعلو صوته غير آبه ان الذين أمامه فيهم من هو في عمر والده
بدا العمل بسلحفائية مقيتة و رفض الموظف قبول اكثر من طلب و الادارة محقة في ذلك لكفالة عدالة الفرص و لكن يجب ان يكون في ذلك استثناء من له اكثر من شهادة لابنائه او من اقسم بأغلظ الايمان انه قدم من أقاصي الولاية
ثم تبدأ مرحلة اخري ليصطف الجميع أمام نافذة الدفع نقدا و لا تقبل فيه الدفع عبر تطبيقات البنوك المعتمدة
ثم بعد ذلك يتحلق الجميع أمام نافذة التسليم زمنا آخر بعضهم قد اكمل اجراءاته منذ اليوم السابق
هذا وضع مخل
و أري ان الوضع الطبيعي أمام هذا التدفق الكبير لطالبي الخدمة و رفعا للمعاناة و حفاظا علي زمن المواطن و رأفة بالمرضي و الحوامل و لأنها خدمة مدفوعة القيمة و ليست بالمجان أري ان تفتح نافذة الخدمة عند السابعة صباحا و ان تستمر الي الخامسة مساء وتحسب للموظفين خدمة اضافية بما يعرف بالأوفر تايم
ثم أري توحيد النافذة لإستلام الاوراق و يتم تسليمها لموظف الخزينة في نفس النافذة علي ان ترفع المستندات فورا لتكملة اجراءات استخراج بيانات الشهادة على ان لا يتعدى ذلك جميعا ساعة من الزمن.
قبل الختام : سؤال برئ جدا
في زمان الشبكة العنكبوتية و الحوكمة الإلكترونية و تخفيفا للمعاناة لماذا لا توكل هذه المهمة لادارات التعليم بالمحليات ام لا يمكن ذلك طلبا لمركزية الخزينة و عدم التفريض في مبالغ الخدمة
سؤال اكثر براءة لماذا تتعمد بعض الادارات ان تكون بالرسوم آحاد الجنيهات فهذه الخدمة ب 15.600 جنيه.
ختاما
ارجع و اقول ليس من رأي كمن سمع فهذه معاناة لمستها بنفسي و اكتب عنها بصدق من عاش المعاناة و ليس مت رويت له
والله من وراء القصد و هو الهادي لسواء السبيل.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى